سرقة الهوية: استنساخ سريع بضرر

هل وجدت يومًا حسابًا متطابقًا لحسابك على وسائل التواصل الاجتماعي؟ إذا لم يكن الأمر كذلك ، فهل سمعت عن جرائم تم ارتكابها بأسماء مستعارة أو هويات مقتبسة عن أشخاص حقيقيين؟

هذا ما نسميه بالقانون: سرقة الهوية، أو انتحال شخصية. إنها واحدة من أكثر الجرائم شيوعاً منذ بداية القرن الحادي والعشرين ، حيث يقوم شخص بسرقة معلوماتك الشخصية، مثل رقم الهوية أو رخصتك القيادة، لانتحال شخصيتك تحت ادعاء كاذب و وهمي.

تتيح التفاصيل الموجودة في هويتك للمحتال، بالوصول إلى حساباتك المصرفية بينما يتظاهر بأنه أنت. في بعض الحالات، قد يقدم المنتحل تعريفًا مزيفًا للشرطة، مما يؤدي إلى إنشاء سجل إجرامي باسمك، نظرًا لأنه من السهل نسخ بطاقة هوية بنفس الاسم.

الطريقتان الرئيسيتان لانتحال الشخصية أو سرقة الهوية:

هناك طريقتان لارتكاب جريمة انتحال الشخصية ويتم تصنيفهما على شكلين اثنين: الاسم الحقيقي والاستيلاء على الحساب.

تعتبر سرقة هوية الاسم الحقيقي عندما يستخدم المنتحل المعلومات الشخصية لفتح حسابات جديدة إما حساب مصرفي أو عبر الإنترنت في مواقع التواصل الإجتماعي.

قد يقوم النتحل بفتح حساب بطاقة ائتمان جديدة أو إنشاء خدمة الهاتف الخلوي أو أي نوع من الحسابات، في غاية الحصول على شيكات لغرض السرقة والنصب.

اما عن كيفية اتمام سرقة هوية الاستيلاء على الحساب، يقوم المنتحل باستخدم معلوماتك للوصول إلى حساباتك المصرفية.

عادةً ما يقوم منتحل الهوية بتغيير العنوان البريدي على حسابات فعّالة، مما يؤدي إلى رفع نفقاتك المالية بشكل ضخم قبل أن تدرك أن هناك مشكلة، أو تشويه سمعتك على صفحاتك الشخصية في مواقع التواصل الإجتماعي

للأسف، لقد سهّل الإنترنت على أي شخص باستخدام المعلومات العامة، حيث يمكن إجراء المعاملات دون أي تفاعل شخصي وما هو مطلوب فقط هو تفاصيل مكتوبة من الملء التلقائي.

كوننا خبراء قانونيين ومحامين محترفين في دولة الإمارات العربية المتحدة، ندرك حجم المخاطر لكشف هذه المعلومات عبر الإنترنت. تتطلب هذه الجرائم محاميًا محترفًا أو مستشارًا قانونيًا لتأمين وحماية حقوق المتضرر، لذا ننصحك باستشارة مكتبنا لتجنب ازدواجية هويتك بشكل مضر.